هل سيكتفي عامل مدينة المحمدية بالتفرج على ما يقع من تجاوزات اعادة الإيواء بتراب جماعة عين حرودة
الشروق المغربية
لازالت بعض الأسر من دوار اللوي تنتظر قرار الإفراج عن ترحيلها بعدما لوحظ من السيد باشا عين حرودة الجديد عدم استقراره على قرار واحد إذ تارة يقترح عليهم قبول المقترح القاضي بالاستفادة من بقع تجارية أسوة بباقي الأسر التي تمتهن مهنا تذر عليهم دخلا يوميا او شهريا بالدوار مثل امتلاك حانوت او اسطبل للماشية او ما شابه ذلك وجرت به العادة وتارة اخرى يعود عن مقترحه.
لكن السيد باشا عين حرودة المعين حديثا لم يعطي الانطباع بالثقة للأسر المعنية بهذا الأمر جراء عدم استقراره على موقف او رأي في وقت تمتنع فيه السلطات المحلية عن منح شواهد الهدم.
والمثير للغرابة والضحك في نفس الآن ان الباشا المعين حديثا خلفا لسابقه الذي تم تنقيله الى جماعة الشلالات بشكل غير مفهوم صرح غاضبا في إحدى المرات في وجه بعض الساكنة راه كيعرف ليكم غير القايد.
وحاول موقع الشروق المغربية ان يستفسر عن السبب من وراء هذا التصريح الغريب والمضحك والمحزن والمخزي في نفس الوقت وكأن المواطن اصبح فأر تجارب لرجال السلطة قبل ان يخبرنا البعض بان قائد الملحقة الإدارية وهو شاب تسلم تعيينه الاول بعين حرودة على رأس الملحقة الإدارية الاولى يفتقد التجربة مما انعكس سلبا من خلال تدخلاته وتصرفاته بدوار اللوي لدرجة ان احد المواطنين لم يتقبل إصراره على ولوج غرفة نومه والتفتيش في الملابس الداخلية بصِوان حرمه.
ويبدو ان تراخي عامل صاحب الجلالة هشام العلوي المدغري واكتفائه بالتفرج من زاوية مكتبه جعل الامور تنفلت وتزيغ عن السكة السليمة مما بات يتطلب تقصيا ومراقبة من أجهزة وزارة الداخلية للوقوف على مثل هكذا فوضى وعبث ويستدعي منها التريث كثيرا في تعيين العمال والولاة على رأس عمالات و ولايات كعمالة المحمدية وولاية الدار البيضاء.
