إمنتانوت تحتضن أمسية قرآنية كبرى بمشاركة ثلة من العلماء والقراء

في أجواء روحانية مباركة، تستعد مدينة إمنتانوت لتنظيم أمسية قرآنية مميزة يوم الأربعاء 15 شعبان 1447هـ الموافق لـ 04 فبراير 2026م، وذلك بمسجد أكني التابع لباشوية إمنتانوت، ابتداءً من صلاة المغرب.
وتأتي هذه التظاهرة الدينية الهامة انطلاقاً من قوله تعالى:

في أجواء روحانية مباركة، تستعد مدينة إمنتانوت لتنظيم أمسية قرآنية مميزة يوم الأربعاء 15 شعبان 1447هـ الموافق لـ 04 فبراير 2026م، وذلك بمسجد أكني التابع لباشوية إمنتانوت، ابتداءً من صلاة المغرب.
وتأتي هذه التظاهرة الدينية الهامة انطلاقاً من قوله تعالى:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ﴾،
واستعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وتنفيذاً للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
الأمسية من تنظيم المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشيشاوة، وبشراكة مع المجلس الجماعي لإمنتانوت، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء المجالس القرآنية وتقوية الارتباط بكتاب الله تعالى.
وسيشارك في تنشيط هذه الأمسية نخبة من السادة الأساتذة والقراء الفضلاء، المعروفين على الصعيدين المحلي والجهوي، حيث سيتخلل البرنامج تلاوات قرآنية خاشعة، وكلمات توجيهية وإرشادية تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية ونشر روح الطمأنينة والإيمان بين الحاضرين.
ويسعى المنظمون من خلال هذا اللقاء الإيماني إلى خلق فضاء روحي يجمع مختلف فئات المجتمع حول القرآن الكريم، وتشجيع الناشئة على حفظه وتدبر معانيه، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الأبرك.
وقد أكد المنظمون أن الدعوة عامة ومفتوحة في وجه الجميع، داعين ساكنة إمنتانوت ونواحيها إلى الحضور المكثف والاستفادة من هذه المناسبة المباركة التي تعد محطة إيمانية سنوية متميزة.
وتظل مثل هذه المبادرات القرآنية تجسيداً للعناية التي يوليها المغرب للقرآن الكريم وأهله، وترجمة حقيقية لروح التضامن الديني والثقافي داخل المجتمع المغربي.

واستعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وتنفيذاً للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
الأمسية من تنظيم المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشيشاوة، وبشراكة مع المجلس الجماعي لإمنتانوت، في إطار الجهود الرامية إلى إحياء المجالس القرآنية وتقوية الارتباط بكتاب الله تعالى.
وسيشارك في تنشيط هذه الأمسية نخبة من السادة الأساتذة والقراء الفضلاء، المعروفين على الصعيدين المحلي والجهوي، حيث سيتخلل البرنامج تلاوات قرآنية خاشعة، وكلمات توجيهية وإرشادية تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية ونشر روح الطمأنينة والإيمان بين الحاضرين.
ويسعى المنظمون من خلال هذا اللقاء الإيماني إلى خلق فضاء روحي يجمع مختلف فئات المجتمع حول القرآن الكريم، وتشجيع الناشئة على حفظه وتدبر معانيه، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الأبرك.
وقد أكد المنظمون أن الدعوة عامة ومفتوحة في وجه الجميع، داعين ساكنة إمنتانوت ونواحيها إلى الحضور المكثف والاستفادة من هذه المناسبة المباركة التي تعد محطة إيمانية سنوية متميزة.
وتظل مثل هذه المبادرات القرآنية تجسيداً للعناية التي يوليها المغرب للقرآن الكريم وأهله، وترجمة حقيقية لروح التضامن الديني والثقافي داخل المجتمع المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock