متى تنهي عمالة المحمدية فوضى احتلال الملك العمومي (المقاهي+أصحاب المحلات التجارية+محلات غسل السيارات…
المغرب الاقصى
باتت الأرصفة بمدينة المحمدية بصورة غير مشروعة من قبل المقاهي…. التي تحتل الشوارع والأزقة وأصبحوا مصدر قلق للساكنة .
وصار من الصعب محاربته ومحاربة المقاهي والمحلات التجارية و(العطارة)ومحلات غسل السيارات المحتلة للملك العمومي، قصد القضاء عليها وترسيخ ثقافة أخرى في التعامل مع الظاهرة التي عجزت معها عمالة المحمدية في محاربتها عبر إيجاد حل حقيقي قصد القضاء عليها وترسيخ ثقافة أخرى في التعامل مع كل من يريد أن يستمر في تجارته بالتزام القانون ورفع اليد عن الملك العمومي.
إن الراجلون يا سيدي العامل في مدينة المحمدية مضطرون للجوء إلى السير وسط الطريق الضيق لأن الأرصفة أصبحت مملوكة للمحتل من بدايتها وحتى نهايتها دون إعطاء أي اعتبار للقوانين والقرارت التي تمنع احتلال الأرصفة بدون وجه حق، إلا بموجب قانون أو رخصة مؤقتة، هذه الأخيرة شكلت منعطفا جديدا بعد استفادة عدد مهم من المقاهي والمحلات التجارية و محلات غسل السيارات من طرف المجلس البلدي وبدون أي تحرك من الجهات التي تقوم بمراقبة هذه الظواهر الشاذة.
في حين عبر العديد من ساكنة المحمدية عن استياءهم العميق تجاه تنامي هذه الظاهرة والتي تصاحبها ظواهر أخرى أخطر تتمثل في وجود مدمني المخدرات بمجموعة من المقاهي المعروفة عند (صحاب الحال) ومن بين رواد هذه المقاهي لصوص محترفين يتربصون بالساكنة، واصطياد الفرص لبيع منتجات مهربة (نهار الخميس) بأثمنة مهمة، إضافة إلى التحرش بالنساء اللواتي يستعملن الشارع والاحياء بالخصوص (الراشدية 3) (حي الناصر) .
وأمام هذا الوضع المزري الذي وصلت إليه شوارع وأزقة المدينة وفي انتظار إيجاد حل عملي وعاجل من طرف القائمين على شأن المدينة (زعما السيد العامل ) ما علينا إلا أن ننتظر الذي يأتي و لا يأتي قصد رد الاعتبار للمدينة(الزهور) المنسية-المهمشة في حين يتساءل الرأي العام المحلي عن أسباب تغاضي السلطات المعنية (زعما السيد العامل) عن التدخل لمحاربة الظاهرة في إطار حملاتها ضمن أجندة المسؤولين الذين تجولوا في بعض شوارع المدينة، والتي تطرح معها أكثر من علامة استفهام يعرف أجوبتها العادي والبادي، فهل ستتحرك الجهات المعنية بعمالة إقليم المحمدية؟ أم أن الأمر سيزداد استفحالا بشوارع وأزقة المدينة.
يتبع…



