مقاهي الشيشة بالمنصورية بابن سليمان من المسؤول ومن الحامي؟!

أصبحت مقاهي الشيشة المنتشرة ببعض شواطئ الجماعة الترابية المنصورية بإقليم ابن سليمان تقلق راحة المقيمين والزوار والمصطافين والسكان المحليين على حد سواء، بسبب تزايد عدد الوافدين على هذه المقاهي من مختلف المناطق القريبة من الجماعة وأجانب والإقبال الكبير على استهلاك هذه المادة خصوصا من طرف القاصرين، وهو ما أصبح يقلق حتى راحة بعض المسؤولين المحليين من ذوي الضمائر الحية ويثير تخوفاتهم خصوصا مع بداية فصل الصيف، حيث ازداد عدد الوافدين على هذه المقاهي والفوضى .
كما عاين الموقع خلال زيارة للمنطقة مساء السبت الاخير في تحد سافر للقانون، حيث الروائح تزكم الأنوف عن بعد، مما يدفع إلى التساؤل حول من المسؤول عن هذه الفوضى ومن يحمي أصحاب هذه المقاهي، مع العلم أن من بينها من لا يتوفر على ترخيص قانوني ومن بينها مقهى مشهورة بالفضائح .

تجدر الاشارة الى أن الجماعة الترابية المنصورية بإقليم ابن سليمان قد تحولت في السنوات الاخيرة إلى قبلة ووجهة مفضلة لمجموعة من المدمنين على مادة الشيشة أو النرجلية من مختلف المدن المحيطة بالجماعة خاصة مدينة المحمدية، حيث يمنع ترويج هذه المادة بالمقاهي بفضل تظافر مجهودات السلطة المحلية والأمن عكس المنصورية ومن بينهم هؤلاء قاصرين وأجانب وطلبة.

مقاهي بكل من شاطئ سابليت وشاطئ التلال بعضها أقيم بشكل عشوائي، وبعضها لا يتوفر على تراخيص قانونية أصبحت متخصصة ومشهورة بالمنطقة وضواحيها بتقديم قنينات الشيشة لزبنائها تقض مضاجع وراحة السكان المجاورين والزوار والمصطافين على حد سواء، عبر نشر الفوضى من طرف أصحاب هذه المقاهي وتساهم في عرقلة السير خصوصا بالطريق المؤدية إلى شاطئ سابليت الطريق الشاطئية رقم 1117 ومدخل شاطئ ميموزا، حيث يتم توقيف السيارات على الجانبين من الطريق رغم ضيقها من طرف زبناء بعض هذه المقاهي “الاستثنائية”، مما يؤدي إلى اشتباكات في بعض الأحيان، خصوصا أيام السبت والاحد والعطل، إضافة إلى ما يحدث بمدخل شاطئ سابليت الجنوبي خصوصا بالليل إلى جانب الممارسات المخلة بالآداب وعمليات السرقة التي تقع بمحاذاة هذه المقاهي ليلا.

عبث أصحاب بعض هذه المقاهي لم يقف عند هذا الحد، بل تعداه إلى استغلال الملك العمومي البحري واغلاق المنافذ خصوصا بشاطئ سابليت الجنوبي وبشاطئ التلال إضافة إلى أشياء خطيرة تقع ببعض هذه المقاهي حسب ما تتحدث عنه بعض المصادر، حيث تحولت فضاءات هذه المقاهي إلى أماكن لنشر الفوضى والضجيج عبر إطلاق أبواق الموسيقى الصاخبة و الغير متناغمة في كل حدب وصوب، تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل، أضف إلى ذلك الروائح المنبعثة من قنينات الشيشة التي تزكم الأنوف عن بعد والتي تتراوح أتمنثها بين 60 و 200 درهم حسب الخلطة تفيد مصادر الموقع، دون أدنى احترام لراحة المواطنين خصوصا المرضى، حيث سبق للساكنة تقديم مجموعة من الشكايات في الموضوع للسلطة المحلية، وهو ما يتطلب تدخلا حازما للسلطات قصد توقيف هذه الأنشطة الغير قانونية لهذه المقاهي كما فعلت سلطات المحمدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock