“البوفا” سبب انتشار الجريمة واستفحالها بالمجتمع بشكل مذهل

شباب ذكور/إناث وكهول متعلمون وأميون، لم يعد الخمر-ماحيا-الحشيش-الكيف-النفحة-الكالة-المعجون-الأقراص المهلوسة-الكوكايين-الهيروين-البربوقة…إلخ وحدها المواد المخدرة التي تنشيهم و تنسيهم متاعب الحياة وهمومها بعد أن وجدوا البديل في “البوفا” أسعارها زهيدة 50 درهم يوفرها مروجين (محميين).
منذ ظهور هذا المخدر الرومانسي ارتفعت معدلات الجريمة بجهة الدارالبيضاء سطات بشكل رهيب جدا، لتقف مذهولا أمام جرائم قتل أسبابها تافهة كثيرا ما يكون ضحيتها الأصول، وفي أحسن الأحوال شجارات واعتداءات في سهرات ماجنة يغيب فيها العقل وتحضر “البوفا” لتعيش العائلات الأمرين وتتحول أفراحها إلى أقراح وأعيادها إلى مآتم، والأخطر أن الظاهرة عمت، لأنها موجودة بكل مكان وبأسعار زهيدة بعد أن طور أباطرة المخدرات حيلهم الشيطانية واكتسحوا مقاهي الشيشة و الملاهي الليلية والسهرات السرية و الأحياء الشعبية والدواوير على حسب مستواهم المعيشي (المدمن) وتحقق لهم أرباحا طائلة تفوق أحيانا أسعار باقي أنواع المخدرات.
الكاتب عبد المجيد مصلح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock