م.ز.قائد مركز الدرك الملكي بتاولوكولت اقليم شيشاوة الجهدوالعطاءفي خدمةالوطن والمواطن.
م.ز.قائد مركز الدرك الملكي بتاولوكولت اقليم شيشاوة
الجهد والعطاء في خدمة الوطن و المواطن تاولوكولت منطقة بتراب تابع لإقليم شيشاوة.
تقع بين مدينتين امينتانوت والصويرة ، وبسبب موقعها الاستراتيجيت تشتهر بسوقها الأسبوعي الكبير الذي يقام كل يوم أحد الملقب بحد تاولوكولت.
في هذه المناسبة سنسلط الضوء على جانب مهم من حماة الوطن ، الذين يسهرون ليل نهار من أجل تتبيت الامن والامان داخل هذه الرقعة الجغرافية فبقدر الجهد والعطاء في خدمة الوطن يكون الجزاء ، هذا على الأقل ما يمليه علينا الضمير والمنطق، ولعل فئات من المغاربة تعمل في ميادين قدرها أن تكون متعبة وشاقة كمهنة رجال الدرك الملكي، الذين يقومون مقام الشرطة خارج المدار الحضري للمدن فتجدهم في المحاور الطرقية وفي البوادي والمناطق الجبلية الوعرة حريصين على أمن وطمأنينة المواطنين الآخرين.ورجال الدرك دائما بعين المكان لا هم لهم سوى خدمة الوطن و المواطن، وهذا يرجع الى القائد م.ز. قائد مركز الدرك الملكي بتاولوكولت اقليم شيشاوة منذ تعيينه بالمنطقة عمل على نشر الأمن والامان في جل المناطق ومحاربة الخارجين على القانون ، وكذا نتيجة ما يقوم به من أعمال تركت الأثر الحسن في ظرف وجيز ، حيث تم إيقاف العديد من الرؤوس التي عانت فسادا وجرائم في هذه المنطقة. وهذه بادرة تستحق التنويه برجال الدرك الملكي بهذه المنطقة. وكثيرا من المظاهر التي كانت منتشرة هناوهناك, وهذه المجهودات التي باشرها رجال الدرك على هذه المنطقة والتي طالت جميع النقط السوداء جاءت الخطة المتحكمة التي يسلكونها في تسيير الدوريات التي ترجع إلى دوريات المراقبة ليل نهار .
و لعلي اذ اعتبر نفسي شاهدا على كل ما يقوم به رجال الدرك بعين المكان ،أقول أن قائد مركز الدرك الملكي بتاولوكولت، يتميز بدماثة خلقه ، وتواضعه الذي فاق كل حد ، ولعطفه وحبه للمواطنين وابتسامته التي لاتفارق شفتيه وسط زملاءه في العمل ورؤساءه ولافرق بينهم ، ولحرصه على راحتهم.



