
عمليات الهدم بجماعة سيدي موسى بن علي: غضب ينتهي بالتفاهم والتعاون.
موسى مرزوقي / المغرب الأقصى
شهدت جماعة سيدي موسى بن علي خلال الأيام الأخيرة موجة من الغضب في صفوف السكان، إثر عمليات الهدم التي نفذتها السلطة المحلية تحت إشراف قائد قيادة سيدي موسى بن علي. واستهدفت هذه العمليات دور الصفيح غير المرخصة، والمقامة على أراضٍ تابعة للدولة.
ورغم حالة الاستياء الأولية التي عبّر عنها المتضررون، مرت عملية الهدم في أجواء يسودها التفاهم وروح التعاون، حيث عمل القائد على تهدئة الأوضاع من خلال تقديم شروحات وافية للأسر المعنية. كما أكد التزام الحكومة الكامل بدعمهم، من خلال توفير بدائل سكنية ملائمة كجزء من برامجها الرامية لتحسين ظروف العيش وضمان حقوق جميع المواطنين.
في ختام هذه الأحداث، أظهر السكان تفهمًا كبيرًا للوضع، وتعاونوا مع السلطات في تنفيذ هذه الإجراءات. وقد عكست هذه التجربة مستوى من الوعي الجماعي بأهمية احترام القانون والسعي نحو حلول عادلة ومستدامة.



