
من داخل مستشفى مولاي عبد الله الإقليمي:رجال الأمن الوطني خط الدفاع الأول في وجه الاعتداءات والفوضى
في قلب مستشفى مولاي عبد الله الإقليمي بالمحمدية، يقف رجال الأمن في الصفوف الأمامية، يواجهون الاشخاص الذين هم في حالة هيجان والسكارى الذين يثيرون الشغب واصحاب السلوك العدوانية والمعتدين الخارجين عن القانون بلا تردد، بينما يعجز الآخرون(حراس الأمن الخاص) عن حماية المرضى والمرافق، كل يوم تتحول أقسام المستشفى إلى ساحة معركة صامتة، يثبت فيها هؤلاء الأبطال شجاعتهم والتزامهم بالحفاظ على النظام والأمن، في مواجهة كل التهديدات التي تهدد سلامة المرضى والعاملين على حدّ سواء، يواصل رجال الأمن الوطني المرابطون داخل المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بمدينة المحمدية أداء مهامهم الصعبة في ظروف استثنائية، حيث يجدون أنفسهم في الصفوف الأمامية للتصدي لحالات الفوضى، والاعتداءات، وسلوكيات العنف الصادرة عن بعض المنحرفين والسكارى، حفاظاً على النظام العام وضماناً لأمن المرافق الصحية ومرتاديها، ويتحملون مسؤولية ثقيلة تتجاوز مهام الحراسة، في ظل خصاص في الموارد البشرية، وضغط يومي ناتج عن تزايد حالات الاعتداء والتهجم، دون وسائل كافية أو حماية قانونية رادعة.
أحد رجال الأمن الوطني قال:
نحن هنا لحماية الناس مهما كانت الصعوبات، الأمن الخاص غالبًا كيختار يبتعد خوفًا من المشكلين.”
ممرض في الطوارئ أضاف:
“دون تدخل الأمن الوطني، كنا غنشوفو كوارث حقيقية يوميًا، بينما الأمن الخاص غالبًا غائب في اللحظات الحرجة.”
هذا الواقع يؤكد أن رجال الأمن الوطني أصبح ضرورة لا غنى عنها داخل المستشفى، لضمان حياة آمنة للمرضى وحماية الأطر الطبية، في معركة يومية ضد العنف والفوضى.


